كيف ترى نفسك؟ فنظرتك لنفسك هي ما تحدد من انت

 من انت ؟
 هل تعلم حقيقه نفسك

كيف يراك الناس  ؟
  يا ترى ما مدى تأثير نظرة الناس
فيك ؟
لو وبخك أحدهم .. هل ستتغير نظرتك لذاتك ؟

هل ترى نفسك مثلما ترى هذه القطه نفسها أترى نفسك اسد ام ترى نفسك قطه صغيره ضعيفه
نتأثر جميعا بالظروف المحيطة بنا .. بالناس الذين نتعامل معهم .. بالأحداث التي نتعرض لها .. كل هذه التعاملات والتاثيرات تضيف لنا الكثير من الخبرات التي نتعامل مع العالم من خلالها الست محقا
..
لكن .. هل تؤثر هذه الظروف الخارجية في نظرتك لذاتك ؟
البعض منا يستمد هذه الثقة من الآخرين
..
نفرض مثلا لو ابتسم لك رئيسك في العمل فهذا يعني أنك شخص جيد .. لو وبخك فهذا يعني أنك في فاشل سئ و لا داعى لوجودك اساسا..
هل هكذا تسير الأمور بينك و بين نفسك ؟
هل تقديرك لذاتك يعتمد بشكل اساسى على تقدير الآخرين لك ؟
لو كانت الإجابة : نعم .. فانا ساغيرك لك وجه نظرك .
كل فرض فينا يرى العالم من وجه نظره هو .. لا كما يجب أن يرى العالم ..
الناس يحكمون على الآخرين طبقا لخبراتهم هم .. لا طبقا لحقيقة الآخرين .
كي تفهم ما اقصده . سأروى  لك هذه القصة القصيره:
...كانت هناك قرية صغيرة لم يعرف أهلها التمدن بعد.. و كانوا يسمعون الأعاجيب عن المدينة و عادات اهلها المختلفة.. و كانوا يريدون أن يعرفوا حقيقة ما يسمعون عنه طوال الوقت...
و في يوم من الأيام سافر منهم رجلان إلى المدينة.. غابا لفترة ثم عاد واحد منهم ..
التفوا حوله و سألوه :
- كيف رايت فى المدينه من العجب ؟
- كيف هم أهلها ؟؟
- ما حقيقة ما كنا نسمع عنه ؟
أجابهم الرجل بثقة :
- لقد ذهبت بنفسي و عرفت الحقيقة.. الحقيقة هي أن المدينة هي مرتع مصب الفساد و كل أهلها سكيرون ليس لهم ديانه..لقد كرهت المدينة فعلا !
عرف الناس الإجابه التي انتظروها طويلا, فانفضوا و عاد كل منهم لعمله..
و بعدها بأيام عاد الرجل الاخر ..
لم يهتموا بسؤاله عن رأيه , إلا أنهم التفوا حوله حين وجدوا له رأيا لم يتوقعوه على الاطلاق :
- لقد ذهبت بنفسي و عرفت الحقيقة.. و الحقيقة هي أن المدينة مليئة بدور العبادة و كل أهلها متدينون طيبون .. لقد أحببت المدينة كلها !
أصيب الناس بالارتباك.. هل المدينة سيئة أم جيدة ؟ هل أهلها طيبون أم أشرار ؟
لم يجدوا مجيبا على هذا الأسئلة إلا حكيم القرية..
كان شيخا كبيرا له خبره كبيره فى الحب

ياهالحياة و عرف الكثير و يثق الجميع في ما رأيه.. كان هو ملاذهم الوحيد..
ذهبوا إليه بالقصة و سألوه :
- أحدهم قال أن المدينة فاسدة بكل شئ فيها وبها بالأشرار.. و الآخر قال أنها فاضلة مدينة بالأطهار.. أي منهم نصدق ؟
أجاب الحكيم :
- كلاهما صادق !
و حين رأى نظرات الحيرة على وجوههم استطرد :
- الأول لا أخلاق له لذا ذهب إلى أقرب حانة حين وصل للمدينة, فوجدها ممتلئة بالناس..
بينما الثاني متدين خير..لذا ذهب إلى المسجد حين وصل للمدينة ,فوجده ممتلئا بالناس..
و اضاف :
- من يرى الخير فهو لا يرى إلا مافي داخل نفسه.. من يرى الشر فهو لايرى إلا مافي داخل نفسه!!
هل عرفت ما أقصد ؟
فكر في شخص رائع تحبه.. فليكن نبيا أو ملكا أو قائدا...
لو دققت النظر ستجد أن من المستحيل أن يجمع الناس على تقبل شخص ما .. أيا كان ..
لأن الناس لا يرون إلا مافي داخل نفوسهم !
لذلك لا تكترث كثيرا برأي من يحاول إحباطك .. أنت جيد في جوانب كثيرة في حياتك و لست في انتظار شخص مثله ليخبرك كم أنت رائع .. لسبب بسيط ..
هو أنك تدرك هذا جيدا و لست محتاجا لسماعه من أحد !
نظرتك لنفسك هي ما تحدد من انت .. لا نظرة الناس لك.
ولا ايه رايكم؟

0 التعليقات:

النجاح ياتى من الايجابيه كن ايجابيا واترك تعليقك