السعاده ...... السعاده




اثبتت دراسة ألمانية حديثة أجريت علي العديد من الأشخاص أن السعادة لها علاقه وثيقه بالصحة والعمر ألطويل.
وأكد فريق الباحثين علي وجود رابط قوي بين النظرة المتفائلة للحياة والتمتع بصحة أفضل، وكشفوا إن المزاج الإيجابي يقلل من التوتر ذي العلاقة بالهرمونات ويعمل على زياده المناعة في الجسم. كما أثبتوا أن السعادة تؤدي إلي سرعه الشفاء مع ممارسة التمارين الرياضية.


وأضافوا أن القلق والكآبة والتشاؤم مرتبطة بمعدلات أعلي من المرض والعمر القصير. فالأشخاص الذين يشعرون بالغضب الكثيف أو يعيشون ضمن مناخات سلبية تسبب لهم التوتر يكونون أكثر استعداداً للإصابة بالمرض، حسب ما أوردت مجلة "حريتي" المصرية.

وقال البروفيسور "أدوينز" أنه في الوقت الذي يجري فيه التركيز علي البدانة والتدخين وعادات الأكل والتمارين الرياضية. فإنه يكون مناسباً الآن إضافة السعادة وتجنب الوقوع في مطب الغضب والكآبة والتوتر فهو أشد خطراً علي صحة الفرد من التدخين والبدانة.

وكشفت دراسة أميركية جديدة أن التزام الصمت وكبت الغضب من قبل أحد الزوجين حال نشوء الخلافات الزوجية، بدلاً من التنفيس السليم عنه حينها، يؤدي إلى التسبب بمجموعة من المشاكل الصحية لهم ، وزيادة معدلات الوفيات المبكرة.

وأشارت دراسة سابقة من جامعة "ميريلاند" الأميركية، إلى أن التزام الزوجات بالصمت عند حصول مشاجرات زوجية يرفع من معدلات الوفيات بينهن بنسبة أربعة أضعاف، مقارنة بمن ينفسن عن غضبهن أمام أزواجهن آنذاك. كما لاحظوا أيضاً ارتفاع نسبة الإصابات بالقولون العصبي والاكتئاب بينهن.

0 التعليقات:

النجاح ياتى من الايجابيه كن ايجابيا واترك تعليقك